
نظر الى طويلا ثم أخفض رأسه قليلا ناظرا الى القلب الذهبى المعلق على صدرى ثم سألنى فى هدوء:
- لمن هذا القلب ؟!
فاجأنى سؤاله الغريب ولدهشتى له تحسست القلب وأنا أجيبه فى تلقائية:
- انه قلبى أنا !!
نطقت بها وكأننى أقر واقعا بديهيا لا ينبغى له أن يجهله
- أراه معك منذ فترة.
- انه معى منذ ولادتى.
- لذا تحفظتفظين به ولا يفارقك أو يغيب عنك لحظة؟
- ما أظننى خلعته للحظة , ولا غاب عنى دقيقة, انه يرافقنى منذ اللحظات الأولى لحياتى .. أشعر أحيانا أنه قلبى الحقيقى , يتألم لألمى وينتفض فرحا لفرحى .. أخاله أحيانا ينبض!!
- ياله من قلب صغير " قالها وهو يتأمله متعجبا"
- ولكنه من ذهب.
- ألا تخافين عليه؟
- مم ؟!
- من أن يضيع منك .. يفقد مثلا أو يسرق.
- انه معلق بسلسلة أحكمت رباطها وما ضاع منى قبل ذلك أبدا , أما أن يسرق فلن يسرقه منى أحد الا وأنا مغيبة عن الوعى .. ومن استطاع أن يسرق عقلى حق له أن يسبى قلبى.
نظر الى نظرة شك وتعجب وتركنى.
مرت أيام لم أحصيها .. وأتانى باسما ابتسامة نصر عجبت لها لكننى استقبلته باسمة. مد الى يده مضمومة ثم بسطها, ولشد ما فزعت حين نظرت الى كفه حيث يرقد قلبى الذهبى الصغير فى راحته .. لم تصدق عيناى لوهلة أنه قلبى .. بحثت فى عجلة عن قلبى على صدرى فلم أجده ..
رباااه .. ان قلبى بين يديه .. كيف ذلك؟!! .. تناولته من يده وقد قرأ اتهامى له فى عينى فقال مدافعا عن نفسه:
- مهلا , ما خطفته ولا سرقته فما أنا بخاطف ولا سارق .. لكننى رأيته يقع منك بعد لقائى معك فالتقطته يداى قبل أن يسقط على الأرض وأتيتك به لعلمى كم هو غال عندك.
هدأت ثورة عيناى تجاهه بل ووجدتنى راغبة فى الاعتذار له ونظرت الى قلبى الصغير مؤنبة معاتبة :
- كيف حق لك أن تتركنى؟! .. ما عاد لقلبى أمان.
تحولت ابتسامة النصر التى كانت ترتسم على شفتيه الى ابتسامة اشفاق وكاد أن ينصرف لكنه تحول الى قائلا:
- احذرى .. لقد غفل عقلك عن قلبك فكاد أن يضيع.
- لمن هذا القلب ؟!
فاجأنى سؤاله الغريب ولدهشتى له تحسست القلب وأنا أجيبه فى تلقائية:
- انه قلبى أنا !!
نطقت بها وكأننى أقر واقعا بديهيا لا ينبغى له أن يجهله
- أراه معك منذ فترة.
- انه معى منذ ولادتى.
- لذا تحفظتفظين به ولا يفارقك أو يغيب عنك لحظة؟
- ما أظننى خلعته للحظة , ولا غاب عنى دقيقة, انه يرافقنى منذ اللحظات الأولى لحياتى .. أشعر أحيانا أنه قلبى الحقيقى , يتألم لألمى وينتفض فرحا لفرحى .. أخاله أحيانا ينبض!!
- ياله من قلب صغير " قالها وهو يتأمله متعجبا"
- ولكنه من ذهب.
- ألا تخافين عليه؟
- مم ؟!
- من أن يضيع منك .. يفقد مثلا أو يسرق.
- انه معلق بسلسلة أحكمت رباطها وما ضاع منى قبل ذلك أبدا , أما أن يسرق فلن يسرقه منى أحد الا وأنا مغيبة عن الوعى .. ومن استطاع أن يسرق عقلى حق له أن يسبى قلبى.
نظر الى نظرة شك وتعجب وتركنى.
مرت أيام لم أحصيها .. وأتانى باسما ابتسامة نصر عجبت لها لكننى استقبلته باسمة. مد الى يده مضمومة ثم بسطها, ولشد ما فزعت حين نظرت الى كفه حيث يرقد قلبى الذهبى الصغير فى راحته .. لم تصدق عيناى لوهلة أنه قلبى .. بحثت فى عجلة عن قلبى على صدرى فلم أجده ..
رباااه .. ان قلبى بين يديه .. كيف ذلك؟!! .. تناولته من يده وقد قرأ اتهامى له فى عينى فقال مدافعا عن نفسه:
- مهلا , ما خطفته ولا سرقته فما أنا بخاطف ولا سارق .. لكننى رأيته يقع منك بعد لقائى معك فالتقطته يداى قبل أن يسقط على الأرض وأتيتك به لعلمى كم هو غال عندك.
هدأت ثورة عيناى تجاهه بل ووجدتنى راغبة فى الاعتذار له ونظرت الى قلبى الصغير مؤنبة معاتبة :
- كيف حق لك أن تتركنى؟! .. ما عاد لقلبى أمان.
تحولت ابتسامة النصر التى كانت ترتسم على شفتيه الى ابتسامة اشفاق وكاد أن ينصرف لكنه تحول الى قائلا:
- احذرى .. لقد غفل عقلك عن قلبك فكاد أن يضيع.
هناك تعليقان (2):
الله
الفكره حلوه اوي
والاحساس جميل
متشكر جدا للقلب الصغير الجميل
إرسال تعليق