ازورها كل ليلة مثقل وجهي بكل صنوف العذابات. ارتعاشة واحدة لا تكفي لايقاظها فارتعد حتي تستفيق حتي يغتسل كراها بمطر سحابتي المستنفره. يسوق الله مدادي الي صفحات ميتة فيحييها باذنه.اتامل صفحتي البيضاء التي نبت فيها ما يجول في عمق نفسي اعرف كيف يحيي الله الموتي حينما تؤتي اكلها كلماتي. يا صديقي ها نحن سويا انا وهي علي صفحة غيم. اعشقها فقد اختارت ان تعيش معي طوعا علي غمامة .اعشقها اي عشق وما هو العشق وما تعريفه قبل ان اعشقها.العشق يا سيدي من بعض تجلياتها وانا لم اساعدها حتي تخترع العشق انها عاشقة قبل ان تكون انثي وقبل كوني رجلا يعشق انها الحرية.
السبت، 17 مايو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليق واحد:
عزيزى دكتور سحابى
العاشق الشاعر
طبيب الروح والبدن
أسعدتنى كلماتك ونتمنى أن تمتعنا أكثر
إرسال تعليق